بيان صادر عن الشبكة العربية للتسامح بمناسبة اليوم العالمي للتسامح16-11-2020تحتفل البشرية في السادس عشر من نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للتسامح. ونحن في الشبكة العربية للتسامح اذ نشارك المعنيين في العالم هذا الاحتفال، ندرك للأسف الاثار السلبية والمدمرة لخطاب الكراهية والتعصب المستشري في كثير من دولنا ومجتمعاتنا العربية على النسيج الوطني لمجتمعاتنا، وتهديده الدائم للسلم الأهلي، وتقليص مساحات التسامح بين الشعوب، إلى الدرجة التي بات معها العديد من الكتاب والمثقفين يحيدون عن الحق والمبدأ لصالح الانتصار لغاياتهم الشخصية، ولعل ما رافق موجة التطبيع العربي مع دولة الاحتلال، من تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، ومحاولات شيطنة الفلسطيني باتت الوصفة السحرية لإذكاء الكراهية للشعب الفلسطيني.ان الشبكة العربية للتسامح، وهي تضع نصب عينيها حماية حقوق الإنسان في بلادنا العربية بغض النظر عن جنسه ومعتقداته، لتدعو كافة المكونات في الدول العربية، الى احترام ثقافة حقوق الإنسان والحرية والتسامح والحق في الإختلاف. حيث أُثبت بالتجربة أن هذه الطريقة هي الأنجع والأقصر للحفاظ على السلم الأهلي والتطور الحر والدائم للشعوب.تدعو الشبكة بهذه المناسبة، إلى ضرورة تصويب المسار والعلاقة بين الشعوب والحكومات من خلال إعادة الاعتبار لقيم المواطنة باعتبارها مفتاح النجاة لشعوب المنطقة من الهلاك والدمار الذي بات مشهدا حاضرا في معظم دول المنطقة.أما على صعيد القضية الفلسطينية، فتؤكد الشبكة على رفضها لكل اتفاقيات التطبيع العربي التي ذهبت لإقامة علاقات مع إسرائيل، دون أن تلبي دولة الاحتلال الاستحقاقات التاريخية للشعب الفلسطيني، وتؤكد ضرورة إنهاء الإحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية ليس فقط لأن الإحتلال مخالف لكل مواثيق ومبادئ حقوق الإنسان، بل لأنه أيضا الأساس لبث روح الكراهية والتعصب في المنطقة. ان الشبكة العربية للتسامح تجدد ثقتها بأن التغير باتجاه مجتمع حر ومتطور ومتآلف وعصري يحترم الحرية والتعددية وحقوق الإنسان هو هدف نبيل يمكن تحقيقه بالعمل الجاد والمتواصل لكافة القوى المؤمنة بالتحرر والديمقراطية والعدالة الإجتماعية في البلدان العربية.

Categories:

Tags:

No responses yet

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Translate »